![]() |
| لقد وليّتُ هارباً إلى عوالم أخرى لأعيشها بكافة تفاصيلها...أين تُراها تكون؟! |
لقد وليّتُ هارباً إلى عوالم أخرى لأعيشها بكافة تفاصيلها...أين تُراها تكون؟!
وما العجب كل العجب أن تكونٙ في وسطِ كل هذا الزحام..والكثير الكثير من الإجتماعيات والمشاعر نصفُ الزائفة..
والعمل حد التعب ....ليس من الغريب أن تكافىء نفسك بعد هذا اليوم الشاق ومثله سائر الأيام...
أن تعطي الوقت الكافي لنفسك لتجلس منطوياً على رأس تلكٙ الصفحة ... في هذا الجانب المعتم من الغرفة ...بجوار ذاكٙ الحائط وهذا المقعد المُهترِىء ...
وإلى جانب تلك النافذة الخشبية ... يصاحب هذا الوقت الكثير من الصمت والكثير الكثير من الضجّة التي تُثارُ داخلك.... كأن هناك حرباً ضروساً ما زالت مشتعلة في عقلك..قلبك...أفكارك المتطاردة ..المتناقضة ...تبدو وكأنك لا تشبهُ نفسك في الصباح كما أنت عليه في المساء ...كخطين متوازيين يٙستحيل أن يلتقيا...
حينها تستطيعُ أن تهربٙ أنتٙ ونفسك لبعض الوقت .. لتذهب إلى العالم الذي من وحي خيالك ولطالما ما تمنيتٙ أن تعيشٙه بكل تفاصيله ...
وأن لا تستيقظ على هذا الواقع الذي يتحتمُ عليك عٙيشُه بكل ما فيه من آلام أو حتى تلك الآمال التي اندثرت خلف الجدران...
أو ما تسمى بالحواجز التي يجب عليكٙ كسرها لخوضِ تلك التجربة او حتى لتشقٙ قليلاً ذاك الطريق نحو أحلامك التي ستحققها بكل ما أُوتيت من قوة ... ستجتازُ كل تلك الصعوبات ... كن مع الله تجده إتجاهك❤
