![]() |
| الأجهزة الذكية و أثرها على الطفل |
الأجهزة الذكية وأثرها على الطفل
كل شيء ومهما كأن له فوائد عظيمة لابد؛ لأن يكون له جانب مظلم نطلق عليها الأجهزة الذكية لكن في حال ساء استخدامها تصبح خلاف ذلك لم نسمع من قبل عن مرض التوحد والأمراض النفسية المنتشرة حالياً.قديما كنا نتحدث من حالة بين ألف، أصبحنا اليوم نتحدث عن مئات الحالات بلا مبالغة بالتأكيد ليس سببها الجوالات والأجهزة الذكية وحدها بل هناك عوامل عديدة مساعدة نذكر منها واحدة في هذا الموضوع:
مدى انتشار الوعي لدى الأمهات
أن تكون الزوجة متعلمة ومثقفة وعلى وعي الأم بما يجري حولها من مكاسب ومخاسر صوت تربية الأطفال نأمل بأن يكونوا على درجة عالية من السلامة.لم يفسر العلماء حتى الأن حالة الشغف الكثير التي تكون عند الطفل في وقت اشعال التلفاز على الرسوم المتحركة فقد يثير هذا غضب الأم الواعية لمخاطر حالة الطفل؛ لأنه ينفصل عن العالم اجمع في سبيل القضاء امام التلفاز والأجهزة الذكية اوقات تتجاوز الساعات ولهذا الموضوع أثاره النافعة ومنها الضارة.
- من الأثار النافعة:
- الأثار الضارة:
2- يفضل الطفل اوقات يقضيها على التلفاز على اوقات يقضيها مع البشر.
3- قد يأخذ من هذا التلفاز والأجهزة الذكية طريقة تواصل في رأيه أنها تغنيه عن التواصل مع العالم.
نعرض لكم بعض أراء الأمهات منها:
تغيرت الظروف وأمهات اليوم ليسوا كأمهات الماضي حتى أطفال اليوم أصبحنا نشعر أنهم مختلفون فالأمر في تعقيد مستمر في ظل بيئة معقدة.
- وفي محاثة مع ام تدعى (ر.خ) عن رأيها في هذا الأمر فقد قالت:
مرحبا ،أتحبي أطفالك ؟؟
الإجابة : نعم ، فلا يوجد ام تكره طفلها لكن هناك من تسبب له الأذى فموضوع الحقائق كما تحدثنا مسبقاً عنه له أضرار جسمية .
وجهة نظري : طفلي لديه طاقة كبيرة و لابد لهذه الطاقة أن تخرج في صورة سلوكيات ،كلمات ،او حتى حركات ، و تقاليد في الوجه ربما يحدث موقف طريف من طفلك يجعلك تضحكين من قلبك تخيلي معي لو أن طفلك طوال 24 ساعة يجلس على الهاتف يشاهد رسوم متحركة ، و يشاهد قنوات اليوتيوب و التي تتنوع بين لغة عربية و إنجليزية ، طفلك أصبح لا طاقة له وضعها كلها بمجرد الضغط على أزرار الهاتف و الدخول من موقع إلى اخر و من أغنية لأخرى صدقيني ستُحرمين من الكثير من اللحظات الممتعة مع طفلك البعض يقول لكن اذا تركت طفلي سوف يبعث بكل شيء و يتلف الاشياء و ربما تصل إلى ايذاء نفسه .
الحل بسيط جدا : ابعدي عن طفلك كل ما يتسبب في الأذى ، ضعي كل ما هو مفيد امامه ( ألعاب، واغراض اخرى ) فطفلك لا يفهم ما أمامه مفيد أم يسبب أذى.
رأي اخر : الرسوم المتحركة تعلم أطفالنا و تساعدهم على التحدث باكراً فهذا غير صحيح مطلقاً بالنسبة للطفل اقل من عامين ففي هذه المرحلة على الطفل أن يتلقى و يستقبل و يرسل من و إلى المحيط، و ليس فقط أن يستقبل دون أن يرسل و يتعلم فمشاهدة التلفاز و الجلوس على الهواتف الذكية تجعل الطفل يتلقى فقط ولا يرسل و لا يتحدث بل العكس يشاهد لغات متنوعة فلا يستطيع التمييز بينها فلا يتعلم أي لغة ولا يلتقط أي كلمة فهو مشتت الأن أما بالنسبة لأطفال فوق سن ثلاث سنوات يتحدثون ويميزون بين الاشياء و من الممكن أن يجلسوا على التلفاز لكن على الأم أن تتابع أيضا فلا يزيد الجلوس أكثر من ساعة أو ساعتين خلال النهار .
كيفية علاجها
1- الحد من الوقت المطلوب لمشاهدة الرسوم المتحركة
2- يفضل مشاهدة الطفل لمثل هذه الرسوم قبل النوم؛ لأن الطفل يستطيع استيعابها بشكل أفضل قبل النوم
3- تعليم الطفل التعاون وجعله يشارك في أعمال المنزل
4- يفضل مشاهدة الطفل رسوم متحركة تعليمة وأيضا بشكل محدود
الرسوم المتحركة التعليمية
هي رسوم متحركة تسعى لتدريب الطفل على أساسيات الحياة من تعلم الأرقام والألوان ووسائل المواصلات وكيفية التعامل مع الأخوة الأصغر سناً من الطفل وكيفية التعامل مع الناس والطلب والرد بشكل لبق.
البعض يبحث عن راحة مؤقتة متجاهلاً النتائج السلبية بعيدة المدى، فجميع الاطفال تبكي ومن الممكن إسكاتهم بطرق كثيرة ليس بالضرورة اعطاء الاطفال الجوالات لتسريع إرضاءهم وإلا فكيف تربينا ؟!
